حسن الأمين

255

مستدركات أعيان الشيعة

سنة 590 ودفن بمقبرة مشهد الحسين بن علي رضي الله عنهم . ( 1 ) أبو الحسن محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسين الحسني . المتوفى سنة 517 . ترجم له في منتخب السياق رقم 163 وقال رجل كبير محترم من بيت السيادة والحديث والرئاسة والنقابة ، كان متسما بالصلاح والسداد متصلا بمصاهرة الامام أبي الحسن علي بن الحسن الصندلي توفي فجاة في ذي القعدة سنة 517 . الميرزا محمد اليزدي . المتخلص ب « جيحون » والملقب ب « تاج الشعراء » ولد بناحية « كازركاه » بيزد سنة [ 1350 ] 1250 هونشا بها ، وينتسب أجداده إلى الشاه شجاع من سلاطين آل مظفر ( 723 - 795 ه‍ ) ، ابتدأ بتعلم النحو والصرف والعروض والبديع واللغة وهو صغير . قال ابنه عبد اللطيف جيحون : إن والده جيحون سافر لأول مرة من يزد إلى شيراز ومدح حاكمها فرهاد ميرزا معتمد الدولة ( 1233 - 1305 ه‍ ) ومنها ابتدأ أسفاره إلى مواني عمان والخليج الفارسي والبصرة والعراق والهند ورجع إلى العراق . ولا يعلم تواريخ أسفاره دقيقا ، والمعلوم أنه سافر مرارا إلى طهران ومدح ناصر الدين شاه ( 1264 - 1313 ه‍ ) وولي عهده مظفر الدين وابنه الآخر ظل السلطان حاكم أصفهان ، حيث لقبه هذا ب « تاج الشعراء » والسنوات الأخيرة من عمره قضاها في صحبة ناصر الدين فرمان فرما ( المتوفى 1309 ه‍ ) حاكم كرمان ومات بها . قال الأديب ملك الكرماني : إن جيحون سافر من يزد إلى كرمان سنة 1300 وعمره خمسون سنة تقريبا . ودفن المترجم في مقبرة « خواجة خضر » . وهي مزار في مقبرة قديمة استملكت وبنيت عليها الدور والدكاكين تدريجا وفي حدود سنة 1361 هقام محمد ارجمند التاجر الكرماني ببناء مقبرة جديدة لجيحون قرب بقعة « خواجة خضر » نقل إليها رفات جيحون مع حجر قبره القديم مع حجر نقش عليه سنة وفاة الشاعر جيحون سنة 1301 هوعليها بيتان للشاعر نفسه : اى شه گلگون قبا بنگر بجيحون كز ثنات خويشتن را مالك ديهيم وأفسر ساخته شايد أر بخشي مرا بر تشنه كامان فرات زانكه جيحون را خدايت مهر مادر ساخته وعلى حجر آخر شعر لشاعر اسمه « مشاق الكرماني » قال فيه : دريغ وآه كه از اين جهان فاني رفت جهان فضل وأدب تاج شاعران جيحون . ومن آثاره : 1 - ديوان جيحون ، طبع أولا ببمبئي سنة 1316 هبخط لطف الله الحسيني الاينجوي الشيرازي ، وطبع ثانيا بطهران على الحروف سنة 1377 ه‍ 2 : نمكدان ، بالنظم والنثر طبع في آخر ديوانه ببمبئي 1316 ه‍ ، ونسخه المخطوطة عرفت في فهرست نسخه هاى فارسي لأحمد منزوي ص 3646 تشبه گلستان لسعدي وأصغر منه . 3 : ولديوانه مقدمة لحسين ماهافي موجودة في مكتبة مجلس شوراي ملي وغيرها . وله مراث حسينية تقرأ في التعازي . ( 2 ) الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبيد الله النيسابوري البغدادي المتوفى سنة 608 . ترجم له المندري في وفيات سنة 608 من التكملة رقم 1219 فقال : وفي التاسع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو عبد الله . . النيسابوري الأصل البغدادي المولد والدار الكاتب المعروف بابن المنتجب ببغداد ودفن من يومه بمشهد الإمام موسى بن جعفر ع قرأ الأدب على أبي محمد الحسن بن علي بن عبيدة الكرخي وغيره وكتب خطا في غاية الجودة وكان يورق للناس ويعلم الخط . السيد محمد يوسف الحسيني التنكابني . توفي بعد 1112 . عالم جليل كان معاصرا للسلطان حسين الصفوي وألف كتاب ( مقياس العرفان ومفتاح التبيان لمدارك القرآن في تفسير القرآن الكريم ) باسم ( السلطان حسين الصفوي أتمه في صفر سنة 1112 وله كتاب ( القراءات ) توجد من التفسير نسخة في المكتبة العامة في أصفهان . ( 3 ) جمال الدين أبو المكارم الحافظ أبو بكر محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة مسدى الأندلسي الغرناطي الأزدي المهلبي المتوفى قتلا غيلة في سنة 663 نزيل مكة المكرمة وخطيبها وإمام المقام الشريف . ولد يوم عيد الأضحى سنة 599 بوادي آش من الأندلس وقرأ على جماعة منهم قاضي قرطبة أبو القاسم بن بقي المخلدي وجماعة بالمغرب ثم رحل بعد سنة 620 فسمع بالثغر من محمد بن ( الإسكندرية ) الحراني وغيره وبمصر من الفخر الفارسي وأبي القاسم عيسى بن عبد العزيز اللخمي وقرأ عليه بالروايات وأبي الحسن بن المقبر وأكثر عنه وجماعة بمصر وبدمشق من أبي القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى وغيره وبحلب من أبي محمد عبد الرحمن بن الأستاذ بن علوان وجعفر الهمداني والموفق عبد اللطيف ابن يوسف البغدادي وغيره ومن أبي البركات عبد الرحمن بن عبد اللطيف الصوفي وجماعة بمكة وسمع بجيان على أبي عبد الله بن صلتان وبمدينة فاس عن أبي البقاء يعيش بن العديم وأبي محمد بن زيدان . وأجاز له من شيوخها امامها أبو إسحاق زاهر بن رستم الأصبهاني والشريف يونس بن يحيى الهاشمي ومن بغداد ابن الأخضر وابن سكينة ومن دمشق قاضيها أبو القاسم الحرستاني وأبو اليمن الكندي وجماعة يجمعهم كلهم معجمه الذي خرجه لنفسه في ثلاثة مجلدات كبار وعمل تراجمة مسجوعة وهو سجع متمكن كما قاله الصفدي وقال : سمع الكثير بالمغرب وديار مصر وصنف وانتقى على المشايخ وظهرت فضائله . . . وكان ينشئ الخطب ببلاغة وفصاحة وله مصنفات كثيرة . . . وقال الذهبي : الحافظ العلامة الرحال . . . أحد من عنى بهذا الشأن كتب عن خلق بالأندلس . وحكى الصفدي عن الذهبي أنه قال : رأيت له قصيدة طويلة تدل على التشيع . . . وطالعت معجمه بخطه وفيه عجائب وتواريخ . . . وقال في تذكرة الحفاظ ، عمل معجما في ثلاثة مجلدات كبار رأيته وطالعته وعلقت منه كراريس وله تصانيف كثيرة وتوسع في العلوم وتفنن وله اليد البيضاء في النظم والنثر ومعرفة بالفقه وغير ذلك وفيه تشيع وبدعة !

--> ( 1 ) السيد عبد العزيز الطباطبائي . ( 2 ) الشيخ أبو ذر بيدار . ( 3 ) الشيخ محمد السمامي .